فن التأمل المفقود: سلسلة علم النفس الروحي
Published: August 28, 2018 •Dhul Hijjah 17, 1439
Updated: October 11, 2020 •Safar 24, 1442
Author: Dr. Zohair Abdul-Rahman
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
In the name of God, the Most Gracious, the Most Merciful.
مــقــدمــة
- الهاجس: وهو فكر عابر سريع الاختراق إلى الوعي وسريع الخروج منه كذلك؛
- الخاطر: فكر يتغلغل إلى العقل ويجعل الفرد يفكر في شيء ما؛
- حديث النفس: حوار داخلي يمكث في أعماق النفس؛
- الهم: دافع لفعل شيء ما، حيث تؤثر عملية التفكير في دافع المرء أو حالته الوجدانية؛
- العزم: إصرار قوي على فعل الشيء، فما أن همّ المرء بفعله دون تردد، وما إن بلغ العزم، بات قراره حاسمًا لا رجعة فيه. ()
القسم الأول: أهمية الأفكار
القسم الثاني: أُسس التفكير
القسم الثالث: عملية التفكير
القسم الرابع: نظام التأمل الإسلامي
- غاية محبوبة مرادة.
- طريق موصلة إلى تلك الغاية.
- مضرة مطلوبة الإعدام مكروهة.
- الطريق المفضي إليها الموقع عليها.
- التفكر في الغاية المحبوبة مراده.
- الطريق المُفضي إليها الموقع عليها.
- الطريق الموصلة لنهايات أكثر خَسْئًا ومن ثم العقاب.
- علم التوحيد وصفات الإله المعبود –سبحانه-وأفعاله؛
- الطريق الموصلة إليه؛
- قواطع الطريق الموصلة إليه.
الخـــلاصــة
1. ^القرآن الكريم، 14:87
2. ^القرآن الكريم، 9:91
4. ^عادةً ما توصف مراتب القصد بالإشارة إلى البيت التالي من الشعر:
مراتب القصد خمس هاجس ذكروا
فخاطر فحديث النفس فاستمعا
يليه هم فعزم كلها رفعت
سوى الأخير ففيه الأخذ قد وقعا
هذا البيت يستشهد به مُفسر القرآن الكريم الشهير شهاب الدين الآلوسي (تُوفي 1270 هـ) في روح المعاني (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1985) المجلد 3. ص. 64 (شرح 2: 284). كما يستشهد به صديق حسن خان (تُوفي 1307 هـ) في فتح البيان في مقاصد القرآن وأنور شاه كشميري (توفي 1553 هـ) في فيض الباري.
5. ^ انظر أيضًا جيه. زارابوزو. تعليق على الاثنين وأربعين حديثًا للإمام النووي (المجلد 2، القسم) دنفر: البشير، 2009، ص. 1109.
6. ^إي. بريشا. (2017). أخلاقيات الطبيعة في القرآن الكريمالإسلام والتجديد الحضاري،8،47-65.
7. ^أليكس بانج. (2013). إدمان الإلهاء نيويورك: براون وشركاه. ص.5
8. ^المرجع نفسه
9. ^إيه. كلارك، دي. تشاملرز (1998). العقل الموسع دراسة تحليلية, 58(1)، 7-19
10. ^فقدان الذاكرة الرقمي من الناحية العملية http://amnesia.kaspersky.com/
11. ^إيه. تشيسا و إيه. سيرتي (2010). استعراض منهجي للخواص العصبية الحيوية والسريرية للتأملات الذهنية. الطب النفسي, 40(8)، 1239-1252
12. ^دي. إي. مورمان، دبليو. بي. جوناس. (2002). تفكيك تأثير الدواء الوهمي وإيجاد الاستجابة الدلالية. تاريخ الطب الداخلي،136(6)، 471-476.
13. ^م. البدري. (2000). التأمل: دراسة نفسية إسلامية. هرندون، فيرجينيا: المعهد الدولي للفكر الإسلامي، ص. 22
14. ^المرجع نفسه:
15. ^المرجع نفسه:
16. ^أو. آر. ليتسي، جي. جي. جرغاني، إيه. إم. كاتس، ڨي. إيه. مكيني، إي. بي. راري، (2013). الإدراك التلقائي الإيجابي يتوسط العلاقة بين الشخصية والأثر الإيجابي للصفات. مجلة دراسات السعادة،14(1)، 115-134.
17. ^م. أبو ليلى. (1990). في السعي نحو الفضيلة: علم اللاهوت الأخلاقي وعلم النفس لابن حزم الأندلسي. لندن: طه للنشر، ص 158.
18. ^محمد بن إسماعيل البخاري. صحيح البخاري. (بيروت: دار طوق النجاة، 2002)، الجزء 7. ص. 46. رقم 5269
19. ^القرآن الكريم، 286:2.
20. ^م. البدري. ص. 23.
21. ^القرآن الكريم، 1-114:6
22. ^محمد البدري، ص. 23، ترجمة بن القيم. الفوائد. (بيروت: دار النفائس: 1981، ص. 173
23. ^ابن الجوزي. تلبيس إبليس. (بيروت: دار الأقلام، 1982 ص.38).
24. ^ابن القيم. عدة الصابرين. الدمام: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، 2012، ص.48.
25. ^المرجع نفسه، ص. 51.
26. ^القرآن الكريم، 16:50.
27. ^ابن القيم. روضة المحبين. جدة: دار علم، الفوائد، 2010، ص, 245-246.
28. ^المرجع نفسه، ص. 233.
29. ^القرآن الكريم، 16:47
30. ^القرآن الكريم، 23:53
31. ^ابن القيم. روضة المحبين، ص. 235.
32. ^القرآن الكريم، 53:12
33. ^القرآن الكريم، 2:75.
34. ^القرآن الكريم، 27:89-28
35. ^مسلم بن الحجاج القشيري. صحيح مسلم...([بيروت]: دار إحياء الكتب العربية، 1955)، الجزء 4. 2168#2814.
36. ^أبو عيسى محمد الترمذي. سنن الترمذي. (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1998)، الجزء 5. ص. 69. رقم 2988
37. ^القرآن الكريم، 28: 7
38. ^الترمذي، سنن الترمذي، الجزء. 5 ص. 194، رقم 3127.
39. ^القرآن الكريم، 75:15.
40. ^ابن القيم. كتاب الروح. الإصدار 5. القاهرة: المكتبة التوفيقية، 2012.
41. ^ابن القيم. مدارج السالكين. المنصورة: مكتبة الفياضة، 2013.
42. ^المرجع نفسه، ص. 826.
43. ^المرجع نفسه.
44. ^المرجع نفسه، ص. 827.
45. ^أشار عديد من علماء الحديث إلى ضعف تسلسل النقل في هذه الراوية، مثل الطبراني (المعجم الأوسط، مجلد 18، ص. 23)، والعقيلي (الضعفاء الكبير، مجلد 4، ص. 129)، ومواعظ ابن الجوزي (مجلد 3، ص. 389).
46. ^ابن القيم، مدارج السالكين، ص827.
47. ^لمرجع نفسه، ص. 828.
48. ^المرجع نفسه.
49. ^المرجع نفسه، ص. 829.
50. ^المرجع نفسه، ص. 828.
51. ^الغزالي. كيمياء السعادة [الإنترنت]: أورانج سكاي للنشر؛ ص.26 متاح في http://mehmetgok.com/orangesky
52. ^المرجع نفسه.
53. ^يشير إلى الرواية المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم بأن الملائكة تنزعج من الروائح المماثلة كما ينزعج البشر.
54. ^م. هـ. كمالي، قراءة الآيات: منظور قرآني حول التفكير. الإسلام والعلوم،4 (2)، 141-164
55. ^إم. ڨي. جيه. فينمان، بي. فان هوت وولترس، بي. أفلرباش،(2006). ما وراء المعرفة والتعلم: اعتبارات مفاهيمية ومنهجية. ما وراء المعرفة والتعلم،1،3-14.
56. ^المرجع نفسه.
57. ^ابن القيم.مفتاح دار السعادة. جدة: دار علم، الفوائد، 2011.
58. ^المرجع نفسه
59. ^ابن القيم، عدة الصابرين. ص. 93
60. ^القرآن الكريم، 14:83.
61. ^ابن القيم، مفتاح دار السعادة، ص. 525
62. ^المرجع نفسه، ص. 525.
63. ^المرجع نفسه.
64. ^المرجع نفسه، ص 524-525.
65. ^المرجع نفسه، ص. 525.
66. ^ابن القيم. شفاء العليل. القاهرة: دار التراث، ص. 526.
67. ^القرآن الكريم، 6-5:94
68. ^ابن القيم، مفتاح دار السعادة، ص. 525
69. ^القرآن الكريم، 35:24
70. ^ابن القيم. ابن القيم الجوزية "الوابل الصيب من الكلم الطيب". (كامبريدج: جمعية النصوص الإسلامية 2007)، ص. 64.
71. ^المرجع نفسه
72. ^ابن القيم. ابن القيم الجوزية "الوابل الصيب من الكلم الطيب". (كامبريدج: جمعية النصوص الإسلامية 2007)، ص. 64.
73. ^المرجع نفسه. ص. 47
74. ^القرآن الكريم، 6:2
75. ^المرجع نفسه، ص. 526-527.
76. ^المرجع نفسه، ص. 527.
77. ^المرجع نفسه، ص. 528.
78. ^المرجع نفسه:
79. ^المرجع نفسه، ص. 529.
80. ^المرجع نفسه:
81. ^المرجع نفسه، ص. 530.
82. ^أدخلنا تعديلاً طفيفًا على هذه الفئة من المصدر لإعداد نظام أكثر تماسكًا. الأصل هو "التفكير في الضرر والعقاب" دون أي فئات فرعية.
83. ^ابن القيم، مفتاح دار السعادة، ص. 531
